أهرامات الجيزة التي بناها
ثلاثة فراعنة من الأسرة الرابعة، و هم خوفو و خفرع و منقرع
قرب الجيزة جنوبي غرب القاهرة،و قد تم بناء الهرم الأكبر
(خوفو) سنة 2580 ق.م، و الأهرامات الثلاثة هي الوحيدة من
العجائب السبع التي ما زالت باقية، و لو حاولنا بناء مثل
هرم خوفو اليوم للزمنا 405 عمال لمدة 6 سنوات ، و لبلغت
تكاليفه 1130000000 دولار
حدائق
بابل المعلقة: تنسب إلى سميراميس، على الرغم من أنه قيل إن
نبوخذ نصر بناها ليضفي السعادة على إحدى زوجاته التي جاءت
إلى بابل من بلدة على سفح تل، وقد بنيت الحدائق المعلقة
على مربع طول ضلعه حوالي 213م ، و يرتفع البناء إلى علو
شاهق، و يتكون من شرفة فوق شرفة مرتكزة على عمد
ضخمة.
معبد
ديانا (أو معبد أرطميس) في أفسوس بتركيا. أحرق معبدها سنة
356 ق.م فشيد لها الأيونيون معبدا قيل إن بناءه استغرق 220
سنة، و قد قام نيرون
بتخريبه
تمثال
زيوس:على جبال أولمب، شيده المثال اليوناني فيدياس.
ارتفاعه فوق القاعدة 13 م، و قد صنع الجسد من العاج، أما
العباءة فصنعت من الذهب، و التمثال لا نظير له في روعته و
كماله الفني، و ما زالت قاعدة التمثال المصنوعة من الرخام
الأسود باقية.
ضريح
هاليكارناسوس: شيدته أرتميسيا (354 ق.م) إحياء لذكرى زوجها
ماوصولوص ملك كاريا، في هاليكارناسوس المستعمرة اليونانية
على شاطئ بحر إيجة. بقي التمثال المقام عليه حتى القرن
الرابع، ثم حطمه الأتراك في العصور الوسطى.
تمثال
رودس الشاهق:يرجع تاريخه إلى 300 ق.م أكبر التماثيل
المائية التي أقيمت بجزيرة رودس لـ"إله الشمس" نذرا
لأبولو، الذي ساد الاعتقاد بأنه حرر رودس من الملك
المقدوني ديمتروس، و لقد تحطم إثر زلزال وقع سنة 224
ق.م
منارة
الاسكندرية:في شبه جزيرة فاروس بالقرب من الإسكندرية ،
شيدها بطليموس فيلادليفيوس حوالي 280 ق.م من الرخام
الأبيض، ارتفاعها حوالي 58 م، و مساحتها 9 م2 ، و في قمتها
شعلة تضيء ليلا و نهارا. تحطمت المنارة تدريجيا بفعل البحر
و الزلزال ، و ظلت ظلالها باقية حتى نهاية القرن
13.
ابن سينا والعاشق
الولهان مرض أحد أبناء الامراء في عهد الطبيب المسلم
ابن سينا فنودي عليه لعلاجه ... دخل ابن سينا على المريض وبعد فحصه لم
يجد في ظاهر جسمه علة , فأمسك نبضه وراح يردد على مسامعه اسماء مناطق
واحياء المدينة , وعندما وصل الى اسم حي معين زاد نبض المريض وضربات
قلبه .... ردد ابن سينا اسماء بيوت الحي على المريض فزاد نبضه عند ذكر
اسم بيت أسرة بعينها , عندها أخذ الطبيب الحاذق يردد اسماء من يسكنون
ذلك البيت حتى وصل الى اسم معين من فتيات الأسرة ... فإذا بقلب المريض
يدق بسرعة ويزداد نبضه زيادة ملحوظة. عندها صاح ابن سينا وقال : زوجوا
ابنكم الشاب من تلك الفتاة فهي علاجه
قل لي كيف تكتب أقل لك من
أنت يؤكد علماء النفس أن خط المرء يمكنه أن يعطي
الكثير من المعلومات عنك و عن شخصيتك. فالشخص الذي لا يهتم بوضع
النقط فوق الحروف هو شخص يميل إلى الإهمال، بينما تعبر النقطة الموضوعة
في مكانها بدقة عن شخصية منتظمة. إما إذا كانت النقطة إلى يمين
الكلمة كما لو كانت تسبقها فإن ذلك يعني أن صاحبها سريع البديهة، و
قليلا ما يخطئ، و هو على عكس الشخص الذي يضع النقاط في جهة اليسار ، و
النقطة المحددة الواضحة تعبر عن شخصية قوية، بينما النقطة الممتدة التي
تكاد تشبه الفاصلة، تنم عن نشاط ذهني كبير. و يجب أن نضع في
الاعتبار عمر الشخص فمن المعروف أن الكتابة و الخط يتطوران مع الزمن،
فالذي يكشف خطة في سن الصبا عن شيء من الإهمال الخفيف لن يستمر كذلك
طوال حياته. التوقيع أيضا من العوامل المعبرة عن شخصية صاحبها
فالتوقيع البسيط قد يكون إما تعبيرا عن شخصية تفتقر لأي شخص يميزها عن
غيرها، و إما أن يكون الشخص يدرك تماما القيمة الذاتية و يهمه أن
يدركها الآخرون. و النقطة التي تتبع التوقيع تعبر عن شخصية تهتم
بالدقة الشديدة وواثقة بنفسها، و التعقيدات و التعريجات التي تصاحب
التوقيع تكون كثيرة و معقدة بقدر ما تتسم شخصية صاحبها بالخيال و
الابتكار. و من تتسم نهاية توقيعه بوجود حركة خفيفة رقيقة لا تبالغ في
الطول و تلتصق جيدا بنهاية الاسم، فهو شخص مثقف لديه عادة الكتابة و إن
كان لا يسعى لفرض رأيه. أما إذا كانت هذه الحركة ممتدة لكنها تتسم
بالاسجام فهو شخص ذو ميول فنية متطورة، و التوقيع المستقيم المتزن ذو
الحروف غير المبالغة في الطول منتهية بحركة محدودة خفيفة تعبر عن شخصية
تدرك قيمتها دون تكبر أو غرور.. و عليك أن تتوخى الحذر عزيزي
القارئ، فإذا حاولت اصطناع توقيع غير حقيقتك فإن كبار محللي علم
النفس-بواسطة الخط و الكتابة- يرون أن هذا التوقيع المصطنع سينكشف
قريبا أو فيما بعد لمجرد أنه لا يشبه خطك.