أراك عصي الدمع شيمتك الصبر
بلا أنا مشتاق وعندي لوعـــة
إذا اليل أضواني بسطت يد الهوى
تكاد تضيئ النــار بين جوانحي
معللتي بالوصل والموت دونــه
حفظت وضيعت المودة بيننـــا
وما هذه الأيام إلا صحــــائف
بنفسي من الغادين في الحي غادة
تروغ إلى الواشيــن في وإن لي
بدوت وأهلي حاضــرون لأنني
وإني لجــرار لكل كتيبــــة
وإني لنزال بكل مخوفـــــة
فأظمأ حتى ترتوي البيض والقنـا
يمنون أن خلوا ثيابي وإنمــــا
وقائم سيف فيهم اندق نصلـــه
سيذكرني قومي إذا جـد جدهــم
ونحن أناس لا توسط عندنــــا
تهون علينا في المعالي نفوسنـــا
أعز بني الدنيا وأعلى ذوي العـلا